ثقة الإسلام التبريزي

90

مرآة الكتب

ما ذكره العلامة المذكور « 1 » ، إذ ما ذكره في هذين الفائدتين غير موجود في الفوائد ، ويدل عليه قوله : « ويظهر ذلك من كلام المحقق الشيخ محمد في ترجمة عبد السّلام » ، والموجود من كلامه المنقول سابقا إنما هو في المنتهى - فلا تغفل . وقال العلامة النوري في الفائدة الثالثة من « المستدرك » عند ذكره للنجاشي ؛ بعد نقل ما في ديباجة كتابه ؛ مما ذكرنا سابقا ؛ ما لفظه : وهذا الكلام صريح في أن غرضه فيما جمعه ذكر المؤلفين من الشيعة ؛ ردّا على من زعم أنه لا مصنف فينا و [ في ] « 2 » غير الإمامية من فرق الشيعة ؛ كالفطحية والواقفية وغيرهما ؛ وإن كانوا من الشيعة ، بل لكثير منهم مؤلّف في حال الاستقامة ، إلا أنه ( رحمه اللّه ) بنى على التنصيص على الفساد وانحراف المتحرفين « 3 » ، وسكت في تراجم المهتدين عن التعرض في المذهب « 4 » ، فعدمه دليل على الاستقامة . ومن البعيد أن يرى كتاب الراوي ويقرأه [ ويعرفه ] « 5 » ويرويه ؛ ولا يعرف مذهبه ؛ مع أن أصحاب الأصول والمصنفات كانوا معروفين بين علماء الإمامية . نعم لو كان الرجل ممن خفي أمره واشتبه حاله ينبّه عليه ؛ كما قال في ترجمة جميل بن درّاج : وأخوه نوح بن درّاج القاضي كان أيضا من أصحابنا ، وكان يخفى

--> ( 1 ) منتهى المقال ص 6 . ( 2 ) الزيادة منا لتقويم النص . ( 3 ) في المستدرك : « المنحرف » . ( 4 ) في المستدرك : « للمذهب » . ( 5 ) الزيادة ليست في المستدرك .